شمس الدين السخاوي

182

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

بالتقين وغيره . ومات قريب الستين . 768 ( موسى ) بن رجب بن راشد بن ناصر الدين محمد الشرف الكناني الجلجولي المقدسي الشافعي . ولد سنة إحدى أو اثنتين وعشرين وسبعمائة بجلجوليا ونشأ بها فقرأن القرآن عند الشمس القلقيلي وبعض التنبيه وحضر دروس العز عبد السلام القدسي وغيره وناب في القضاء ببيت المقدس عن ابن السائح ولازم المحب بن الشحنة حين إقامته هناك ، وتردد للقاهرة غير مرة وفي رجوعه منها مرة وافقناه فرأيته خفيف الروح لطيف العشرة يغلب عليه المجون والخراعة وتولع بالأدب وبالنظم وكتبت عنه في المكان المعروف بابن أبي الفرج من قطيا أشياء أوردتها في المعجم منها قوله في مليح اسمه علم الدين : رام العذول سلوى عن هوى رشأ * ذاب الفؤاد به من شدة الألم فقلت كيف سلوى عن هواه وقد * أمسى غرامي به نار على علم مات تقريبا سنة ثمانين رحمه الله وعفا عنه . موسى بن الزين في ابن أحمد بن موسى بن أحمد . 769 موسى بن سعيد الشرف المصري ثم الدمشقي ابن البابا . كان أبوه يخدم ابن الملك بالحسينية ونشأ هو على طريقته ثم اشتغل وكتب الخط الحسن وشارك في الفنون مع التقلل والفقر والدعوى العريضة في معرفة الطب والنجوم وغير ذلك ثم اتصل بخدمة فتح الله فحصل وظائف بدمشق وأثرى وحسنت حاله ، وحج ثم رجع فمات في شعبان سنة خمس عشرة وله خمس وسبعون سنة . ذكره شيخنا في إنبائه وقال اجتمعت به مرارا وسمعت من فوائده ، ووجدت بخط المقريزي عنه أنه أخبره أنه جرب مرارا أن من وضع شيئا في مكان وزم نفسه منذ يضعه إلى أن يبعد عنه فإن النمل لا يقربه . 770 موسى بن سليمان بن عبد الكريم الشرف الشامي ثم القاهري الشافعي الكتبي ويعرف بابن عبد الكريم . قرأ الشاطبية من حفظه على الشمس العسقلاني وتلا عليه بالسبع وتكسب في الكتب وبرع في ذلك جدا . ومات في شوال سنة سبع وثلاثين وممن أخذ عنه ابن فهد وترجمه . 771 موسى بن شاهين الشجاعي ويعرف بابن الترجمان لكونها كانت وظيفة أبيه . استقر في نقابة الجيش بعد صرف أمير حاج بن أبي الفرج في أواخر سنة تسع وثمانين ثم صرف في ذي الحجة من التي تليها . 772 موسى بن شكر . قتل في صفر سنة إحدى وتسعين . 773 موسى بن المؤيد شيخ . مات في يوم الأحد سلخ رمضان سنة إحدى